أهلي أونلاين

الغيامة ينتقد بيانات الأندية ضد التحكيم: مؤشر على الفشل لا قوة الحجة

الخميس 3 أبريل 2025 11:28 صـ 4 شوال 1446 هـ
الشباب
الشباب

أثار البيان الأخير الصادر عن نادي الشباب والذي انتقد فيه أداء التحكيم عقب مباراته أمام الاتحاد في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين ردود فعل متباينة في الوسط الرياضي، وفي هذا السياق قدم الإعلامي الرياضي المعروف الأستاذ عبدالعزيز الغيامة قراءة تحليلية لهذه الظاهرة معرب عن وجهة نظر نقدية تجاه تكرار مثل هذه البيانات.

عبر الغيامة عن شعوره بما يشبه الملل أو الإرهاق من استمرار الجدل حول الأخطاء التحكيمية وتوالي البيانات الاحتجاجية من قبل الأندية، وأشار إلى أن بيان الشباب الأخير ليس الأول من نوعه فقد سبقه بيان مماثل عقب خسارة الفريق أمام الهلال، ويرى الغيامة أن هذه البيانات المتكررة قد لا تعكس بالضرورة حجم الأخطاء التحكيمية بقدر ما قد تعبر عن حالة من الفشل تعاني منها الأندية في تحقيق أهدافها فتلجأ لإلقاء اللوم على التحكيم كغطاء.

وأكد الغيامة على مبدأ أساسي في عالم كرة القدم وهو أن الخطأ البشري وارد ولا يوجد حكم محصن ضده، وأضاف أن ظاهرة الاعتراض وإصدار البيانات ليست مقتصرة على أندية معينة، بل هي سلوك تلجأ إليه حتى كبرى الأندية العالمية عند تعرضها للخسارة، مستشهدًا بحالات مشابهة لنادي ريال مدريد مما يدلل على أن المشكلة أعمق من مجرد أخطاء تحكيمية فردية.

ولم يغفل الغيامة أهمية السعي لتطوير منظومة التحكيم والبحث عن حلول مبتكرة لتقليل الأخطاء بما في ذلك الاستفادة من التقنيات الحديثة، ولكنه طرح تساؤل مهم حول الأثر المحتمل لإزالة كافة الأخطاء محذرًا من أن ذلك قد يفقد اللعبة جزء كبير من إثارتها وعنصر المفاجأة الذي يميزها.

واختتم حديثه برسالة واضحة مفادها ضرورة تقبل حقيقة أن الأخطاء التحكيمية ستبقى جزء من نسيج كرة القدم وأن الجدل حولها سيستمر، داعيًا الأندية إلى التركيز بشكل أكبر على تحسين أدائها الفني والتكتيكي ومعالجة أوجه القصور لديها بدلاً من الانشغال الدائم بالتحكيم.